‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الفتن و أشراط الساعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الفتن و أشراط الساعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يوليو 06، 2011

حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة..." .

حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال" ، ثم ضرب على فخذ الرجل الذي حدثه معاذ أو على منكبه ثم قال: «إن هذا لحق كما أنك هاهنا أو كما أنك هاهنا قاعد " .

[ حديث ضعيف ]

هذا الحديث مداره على عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي ، عن أبيه ، عن مكحول ، وقد اختلف على عبد الرحمن ، فرواه عنه كلا من :
1- علي بن الجعد الجوهري : أخرجه في "مسنده" (3405) ، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/108) ، وفي "مسند الشاميين" (190) و (3520) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (457) و (611) ، وأبو المعالي المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (رقم 43 – مخطوط) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4252) ، وابن عساكر في "تاريخه" (56/520) .عن ابن ثوبان، عن أبيه، أنه سمع مكحولا، يحدث عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .

2- زيد بن الحباب : أخرجه أحمد في "مسنده" (5/232) ، عن عبد الرحمن بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن معاذ بن جبل به .

3- شريح بن يزيد : أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الوارة في الفتن" (459) و (489) .عن ابن ثوبان , عن أبيه أنه سمع مكحولا يقول: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .

4- أبو النضر هاشم بن القاسم : أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/135) ، وأحمد في "مسنده" (5/245) ، وأبو داود في "السنن" (4294) ، وأبو الحسن النعالي في "فوائده" (رقم 76-مخطوط)، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (10/221) ، ومن طريقه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/552) عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل به .

5- غسان بن الربيع : أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/108) ، ومن طريقه أبو المعالي المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (رقم 43 – مخطوط) . عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .

6- الهيثم بن جميل : أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (519) .

قلت : والحديث ذكره أبو شجاع الديلمي في "الفردوس" (4127) بدون اسناد .

قلت : فرواه علي بن الجعد ، وهاشم بن القاسم ، وغسان بن الربيع والهيثم بن جميل كلهم عن ابن ثوبان، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .
ورواه زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن معاذ بن جبل به .
ورواه شريح بن يزيد عن ابن ثوبان , عن أبيه ، عن مكحول ، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .

وفي علل الدارقطني (972) : " وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عمران بيت المقدس خراب ليثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية.
فقال: يرويه ابن ثوبان، واختلف عنه ؛
فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ.
وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، زاد في الإسناد جبيرا، والله أعلم ".

قلت : وهذا اسناد ضعيف فيه :
1-  عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان : وهو صدوق يخطىء ، وحدث بمناكير .
2-  الاضطراب : فرواه على ثلاثة أوجه مختلفة كما وضحنا .
3-  الوقف : أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/40) : حدثنا أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، أن معاذ بن جبل ، قال : " عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح القسطنطينية خروج الدجال "، ثم ضرب بيده على منكب رجل ، وقال : والله إن ذلك لحق.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (8297) : فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عبد الله بن محيريز أن معاذ بن جبل كان يقول  عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب حضور الملحمة وحضور الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال قال : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس .
قال الحاكم : " هذا الحديث وإن كان موقوفا فإن إسناده صحيح على شرط الرجال وهو اللائق بالمسند الذي تقدمه " .

وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (5/193) فقال : قال ابن منذر حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن مكحول: عن عبد الله بن محيريز عن معاذ رضى الله عنه : "عمران بيت المقدس خراب يثرب وحضور الملحمة فتح القسطنطينة ثم ضرب معاذ على منكب عمر رضى الله عنهما قال: انه لحق" .

قلت : وسواء رواه مكحول عن معاذ بن جبل ، أو عن عبد الله بن محيريز عن معاذ ، فأن السند منقطع لا يثبت ، ألا أن الصواب عن مكحول أنه أوقفه ولم يرفعه .

قلت : ثم أن مكحول الشامي قد خولف ، خالفه يحيى بن أبي عمرو الشيباني وهو أوثق منه ، أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (612) :حدثنا ابن عفان، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو، قال: كنا جلوسا عند ابن محيريز، فقال: حدثنا من لا يتهم أن " عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب حضور الملحمة، وحضور الملحمة حضور فتح مدينة هرقل وحضور فتح مدينة هرقل خروج الدجال" .

قلت : وهذا اسناد صحيح الى ابن محيريز ، وهذا هو أصل الحديث أنه عن رجل مبهم ، فالحديث ضعيف على كل حال .

الأربعاء، يونيو 29، 2011

حديث : " المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة " .

حديث : " المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة " .

[ حديث ضعيف ]

أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (1053) و (1118)  ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (15/197) – وعنه أبو يعلى في "مسنده" (465) ، وعنه ابن عدي في "الكامل" (8/538) – ، وأحمد في "مسنده" (1/84) – ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1432) – ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (1/317) – ومن طريقه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (4/465) –  ، وابن ماجه في "السنن" (4085) ، وابن أبي خيثمة في "السفر الثاني من تاريخه" (3859) – ومن طريقه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (579) – ، والبزار في "مسنده" (644) ، وابن عدي في "الكامل" (8/537-538) ، وأبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" (1/379-380) ، وأبو الحسن العبدويي في "حديثه" (رقم 15- انتقاء الضياء المقدسي) ، وأبو نعيم في "الحلية"(3/177) ، وفي "أخبار أصبهان" (1/209) .

وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة للطبراني .

كلهم من طريق ياسين العجلي ، عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب مرفوعا .

قال البخاري : " وفي اسناده نظر" .
قال البزار : " وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَإِنَّمَا كَتَبْنَاهُ مَعَ لِينِ يَاسِينَ لأَنَّا لَمْ نَعْرِفْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فِيهِ ".
قال العقيلي : " لا يتابع ياسين على هذا اللفظ ، وفي المهدي أحاديث صالحة الأسانيد من غير هذا الطريق " .
قال ابن عدي : " وياسين العجلي هذا يعرف بهذا الحديث المهدي ورواه أبو داود الجفري، وأبو نعيم والثوري على ما ذكرناه، وهو يعرف به " .
قال الدارقطني : " ولا أعلم له مسندا غيره " [تعليقاته على المجروحين لابن حبان ص 293]
قال أبو نعيم : " هذا حديث غريب من حديث محمد رواه وكيع وابن نمير وأبو داود الحفري عن ياسين، ورواه محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن إبراهيم " .

قلت : وهذا اسناد ضعيف فيه :
1-    ياسين العجلي : وهو ضعيف الحديث .
2-    الاضطراب : فقد رواه مرفوعا تارة كما تقدم ، ورواه تارة موقوفا ولم يرفعه ، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/197) .

قلت : وتابعه سالم بن أبي حفصة ، أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/209) : حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن علي العلوي، ثنا محمد بن علي بن خلف، ثنا حسن بن صالح بن أبي الأسود , عن محمد بن فضيل، حدثني سالم بن أبي حفصة، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنيفة به .

قلت : وهذه متابعة واهية فيها :
1-  سالم بن أبي حفصة : وهو ضعيف الحديث .
2-  محمد بن علي بن خلف : وهو منكر الحديث .
3-  أبو بكر الطلحي : لا يعرف حاله .

قلت : وأخرجه ابن أبي خيثمة في "السفر الثاني من تاريخه" (3860) : وحدثنا الأخنسي، عن ابن فضيل، عن سالم، عن عمر بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن علي، مثله، موقوف، كذا قال "عمر" ، وإنما هو "إبراهيم"

وهذا اسناد منكر فيه محمد بن عمران الأخنسي وهو منكر الحديث .

الأربعاء، يونيو 22، 2011

حديث : " يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء "

حديث : " يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء " ، قيل: مم ذاك ؟ ، قال:" مما يرى من المنكر لا يستطيع أن يغيره " .

[ حديث ضعيف ]

أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (26) و (103) ، وفي "العقوبات" (46)  : حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال:حدثنا أشرس أبو شيبان، عن عطاء الخراساني، أحسبه عن ابن عباس مرفوعا به .

قلت : وهذا اسناد ضعيف فيه :

1-  أشرس بن الربيع أبو شيبان : ذكره ابن حبان في الثقات ، وسكت عنه البخاري وابن ابي حاتم .

2-  الشك في الوصل : قال جعفر بن سليمان : "أحسبه عن ابن عباس" .

3- المخالفة : أن جعفر بن سليمان قد خولف خالفه أسد بن موسى ، فقال : نا أشرس بن الربيع قال: نا عطاء بن ميسرة الخراساني , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سيأتي على الناس زمان يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الثلج في الماء " ، قيل: يا نبي الله ، ومم ذاك؟ قال: "يرى المنكر يعمل به فلا يستطيع أن يغيره " أخرجه ابن وضاح القرطبي في "البدع" (276) .

الخميس، أبريل 28، 2011

حديث : " لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية "

حديث : " لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية " .

[ حديث ضعيف ]

يروي من أربعة طرق :

الطريق الأول : هشام بن الغاز عن مكحول:
و اختلف عن هشام :
أ- فتارة يرويه عن مكحول عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا ، رواه عنه :
 1- عبد القدوس بن الحجاج الخولاني [و هو صدوق] : أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (817) و (824) .
2- يحيى بن حمزة الحضرمي [ثقة رمي بالقدر] : أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (4466) ، و أبي يعلى الموصلي في "مسنده" (870) .
ب- و تارة يرويه عن مكحول ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا ، رواه عنه :
1- ابن غنيم البعلبكي [لم أعرفه] : أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة و التاريخ" (1/295) ، و من طريقه البيهقي في "الدلائل" (6/467) ، و ابن عساكر في "تاريخه" (68/41) .
2- صدقة بن عبد الله السمين [و هو ضعيف منكر الحديث] : أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (63/336) .

الخلاصة : الصواب فيه أنه عن مكحول ، عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا ، و هذا اسناد ضعيف على كل حال ، لأنه منقطع مكحول الشامي لم يسمع من أبي عبيدة بن الجراح .

الطريق الثاني : سليمان بن أبي داود عن مكحول :
أخرجه البزار في "مسنده" (1284) :وَحَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَثْلِمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.
قال البزار : "وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ" .

قلت : و هذا اسناد منكر فيه سليمان بن أبي داود وهو واه منكر الحديث .

الطريق الثالث : الأوزاعي عن مكحول :
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (رقم 616-بغية الباحث) ، و أبي يعلى الموصلي في "مسنده" (871) فقالا : حدثنا الحكم بن موسى حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن مكحول ، عن أبي عبيدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد " .

قلت : و هذا اسناد ضعيف فيه :

1- الوليد بن مسلم : ثقة الا أنه يدلس و يسوي و قد عنعن .

2- الانقطاع بين مكحول و أبي عبيدة بن الجراح .

الطريق الرابع : هشام بن عروة عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي عبيدة :
أخرجه محمد بن الحسين الحاجي البزاز في "فوائده" كما في "أخبار قزوين" للرافعي (1/475) : فقال أنبأ أبو الحسين محمد بن عمار البزاز ثنا علي بن إبراهيم بن سلمة ثنا أحمد بن علي بن الفضل الخزاز ثنا عبيد بن صدقة النصيبي ثنا محمد بن سليمان حدثني صدقة بن عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه عن جابر عن أبي عبيدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى ثلمه رجل من بني أمية".

قلت : و هذا اسناد منكر فيه صدقة بن عبد الله السمين ، و هو ضعيف منكر الحديث .

الأحد، مارس 27، 2011

حديث : " لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً ، وَلاَ الدُّنْيَا إِلاَّ إِدْبَارًا ، وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " ، و في بعض الروايات بزيادة : "وَلاَ مهدي إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ " .

 حديث : " لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً ، وَلاَ الدُّنْيَا إِلاَّ إِدْبَارًا ، وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " ، و في بعض الروايات بزيادة : "وَلاَ مهدي إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ " .

[ حديث منكر مرفوعا ]

حديث أنس بن مالك : روي من ثلاثة طرق :
الأول : أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4039) ، و ابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس" (2/118-119) ، والحاكم في المستدرك (8363) ، و أبو سعيد الماليني في "الأربعون في شيوخ الصوفية" (ص 175) ، و أبو نعيم في "الحلية" (9/161) ، و أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (217) و (409) و (589) ، و القضاعي في "مسنده" (898) ، و (899) ، و الخليلي في "الارشاد" (1/425) ، والبيهقي في "معرفة السنن" (14/476) ، و في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص 297 و 298) ، و ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1041) ، و الخطيب البغدادي في "تاريخه" (4/443) ، و الخلعي في "السادس من الخلعيات" (رقم 31-مخطوط) ، وأبو الحسين الطيوري في "الطيوريات" (2/340-انتقاء السلفي) و نجم الدين النسفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" (ص 207) ، و أبو زرعة المقدسي في "صفوة التصوف" (ص 170) ، و الجورقاني في "الأباطيل و المناكير و الصحاح و المشاهير" (299) ، و ابن عساكر في "تاريخه" (43/190) و (47/516-518) ، و ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1447) و ابن البخاري في "مشيخته" (935 و 936) ، و عبد المؤمن بن خلف الدمياطي في "الأول من معجم شيوخه" (رقم 10 – مخطوط) ، و المزي في "تهذيب الكمال" (25/148) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (10/67) ، وفي "تذكرة الحفاظ" (2/527-528) ، وابن السبكي في "طبقات الشافعية" (2/171-172) ، وابن حجر في "الأربعين المتباينة بشرط السماع" (ص121) ، و غيرهم .

كلهم من طريق الشَّافِعِيُّ [ و هو ثقة امام ]
و أخرجه البيهقي في "بيان من أخطأ على الشافعي" (ص 300) من طريق يحيى بن السكن [ضعفه صالح بن جزرة ، و اتهمه غيره ]
و أخرجه القضاعي في "مسنده" (900) ، و أبو زرعة المقدسي في "صفوة التصوف" (ص 171) من طريق زيد بن السكن ، [قال الأزدي : منكر الحديث ]
و أشار السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (2/173) لمتابعة علي بن الزيد اللحجي [و الصواب أنه علي بن زياد اللحجي] .
 ( الشافعي و زيد بن السكن ، و يحيى بن السكن ، و عَلى بن الزيد اللحجى) عن مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مرفوعا .

قال النسائي :" هَذَا حديث منكر" .
و قال أبو نعيم :" غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ" .
وقال البيهقي :"قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رَوَاهُ صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ السَّكَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُنْدِيِّ، فَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ يَنْفَرِدُ بِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا. وَهَذَا الْمَتْنُ بِأَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، أَشْبَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ"
و قال السبكي :" وَالصَّحِيح فِيهِ أَن الجندى تفرد بِهِ" .
و قال أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ: وهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.

و قال صامت بن معاذ : " عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله " ،
و تعقبه البيهقي فقال :" فَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ صَحِيحَةً، وَقَدْ رَوَاهُ مَرَّةً أُخْرَى بِخِلَافِهَا كَانَ هَذَا تَخْلِيطًا مِنْ جِهَتِهِ بِرِوَايَتِهِ مَرَّةً هَكَذَا، وَمَرَّةً هَكَذَا، إِلَّا أَنَّ فِيَ صِحَّتِهَا عَنْهُ نَظَرٌ فَإِنَّهُ عَنْ مُحَدِّثٍ مَجْهُولٍ" .

قلت : و هذا اسناد منكر فيه :
1-  محمد بن خالد الجندي : و هو مجهول الحال ، و توثيق يحيى بن معين لم يثبت اسناده .
2-  تفرد محمد بن خالد الجندي به ، و تفرده مع جهالته مما لا يحتمل .

الثاني :  أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (485) ، و أبو طاهر المخلص في "سبعة مجالس من أماليه" (26) ، و الحاكم في المستدرك (8364) ، وأبو الحسين الطيوري في "الطيوريات" (2/410-انتقاء السلفي) ، و ابن الجوزي في "مشيخته" (ص 194-195) ، و أبو زرعة المقدسي في "صفوة التصوف" (ص 171) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (20/400) ، و ابن رجب الحنبلي في "ذيل طبقات الحنابلة" (2/184) .
كلهم من طريق مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك مرفوعا به .

قال الطبراني :" لم يروه عن عبد العزيز بنو صهيب إلا مبارك بن سحيم" .

قلت : و هذا اسناد ضعيف جدا فيه مبارك بن سحيم البناني البصري و هو متروك منكر الحديث .

الثالث : أخرجه عبد الملك بن حبيب في "أشراط الساعة" (5) قال : وَحَدَّثَنِي الْمَكْفُوفُ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً وَلا الْوُلاةُ إِلا غِلْظَةً وَلا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلا شُحًّا وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ.

قلت : و هذا اسناد ساقط فيه القاسم بن عبد الله المكفوف و هو متهم بالوضع .

حديث أبي أمامة الباهلي : أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (7757) ، و في "مسند الشاميين" (1941) ، و أبو زرعة المقدسي في "صفوة التصوف" (ص 171) : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي  مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْحَارِثِ .
و هذا اسناد ضعيف فيه بكر بن سهل ، و عبد الله بن صالح كاتب الليث و هما ضعيفان .

و أخرجه ابن عدي في "الكامل" (8/145) ، و الحاكم في "المستدرك" (8359) ، و البيهقي في "بيان من أخطأ على الشافعي" (ص 302) ، و القضاعي في "مسنده" (901) من طريق مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الدِّمَشْقِيُّ .
و هذا اسناد ضعيف فيه العلاء بن الحارث وهو صدوق رمي بالقدر ، و قد اختلط .

و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7894) قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ .
و هذا اسناد ضعيف جدا فيه أحمد بن عبد الرحمن الحراني و هو ضعيف ، و أبو عبد الملك و هو علي بن يزيد الألهاني و هو ضعيف منكر الحديث ، بل و تركه النسائي و البرقاني و غيرهما .

كلهم ( كثير ، و العلاء ، و أبي عبد الملك ) من طريق الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مرفوعا بلفظ : «لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ خَلْقِهِ» أو بنحوه .

قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " .

حديث عمران بن الحصين : أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/262) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ التُّرْكِيُّ، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مرفوعا بلفظ :"«إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا شِدَّةً , وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا , وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ» .

قال أبو نعيم : "تفرد به إدريس، عن يحيى".
قلت : وإدريس هذا لم أجد له ترجمة، وقد تفرده به .

حديث معاوية بن الحكم : أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (835) ، والبيهقي في "بيان من أخطأ على الشافعي" (ص 301) كلهم من طريق مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى ظَهْرِهِ: «بَعَثَنِي اللَّهُ وَالسَّاعَةَ، وَلَنْ يَزْدَادَ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ» .

قلت : و هذا اسناد ضعيف لأن سماع الحسن البصري من معاوية بن الحكم لا يثبت .

مرسل الحسن البصري : أخرجه نجم الدين النسفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" (ص104) فقال : و به عن أبي سعد قال : حدثني محمد بن سلمان الحداد قال : حدثنا محمد بن أحمد قال : أخبرنا سلمة بن محمد الخزاندي قال : حدثنا سعيد بن منصور المكي قال : حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان قال : قال الحسن ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مرسلا .
و تابعه أيضا جرير بن حازم أشار لهذه المتابعة أبو الفتح الأزدي في كتاب "الضعفاء" كما نقل عنه الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (9/145) ، قال الأزدي : "وحديثه ـ أي محمد بن خالد ـ لايتابع عليه، وإنما يحفظ عن الحسن مرسلاً، رواه جرير بن حازم".
وقال أبو زرعة المقدسي في "صفوة التصوف" (سقط من المطبوع ، و مكانه ص 171 ، و قد كتب المحقق "غير مقروء" ) :"وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَوْلَهُ مُخْتَصَرًا " فجعله من كلام الحسن البصري نفسه .
مرسل أصحاب مصعب بن صدقة : أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (307) قال : حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ التَّغْلِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْنَاقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِهِ , يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزْدَادُ السُّلْطَانُ إِلَّا صُعُوبَةً , وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا فَسَادًا , وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً , وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ خَلْقِهِ» .

قلت : و هذا اسناد ضعيف فيه :
1- مصعب بن صدقة القرقساني لا يعرف.
2- وأصحابه مبهمين .
3-الارسال : لأن القرقساني يروي عن التابعين .


كلام معاذ بن جبل : أخرجه نعيم بن حماد المروزي في "الفتن" (44) ، و أبي بكر بن الخلال في "السنة" (1/93) ، و أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (5/272) ، و ابن بطة في "الابانة الكبرى" (1/182) ، و ابن البنا البغدادي في "الرسالة المغنية" (ص 39) ،
كلهم من طريق صفوان بن عمرو قال حدثني عمرو بن قيس عن عاصم بن حميد السكوني عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال أما إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة ولن يزداد الأمر إلا شدة ولن تروا أمرا يهولكم أو يشتد عليكم إلا حقره بعده ما هو أشد منه" أو بنحوه .
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : اللهم رضنا ، مرتين .

قلت : وهذا اسناد صحيح موقوفا .

كلام مكحول الشامي : أخرجه عبد الجبار الخولاني في "تاريخ داريا" (ص 74) : حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: «لَنْ تَزْدَادَ الْأُمَّةُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا تَزْدَادُ الْوُلَاةُ إِلَّا غِلْظَةً، وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ»

قلت : و هذا اسناد صحيح ، رجاله ثقات .